الاثنين، 20 يناير، 2014

سرّ طول عُمر المرأة يكمن في جهازها المناعي

سرّ طول عُمر المرأة يكمن في جهازها المناعي
الخلايا اللمفاوية تتناقص عند الذكور وتزيد عند النساء مع تقدم العمر


يهرم الجهاز المناعي عند النساء ببطء أكثر مما لدى الرجال ويمكن أن يكون هذا هو السر وراء طول عمر المرأة أكثر من الرجل. هذا ما خلصت إليه دراسة يابانية أجريت في كلية الطب وطب الأسنان في طوكيو ونشرت نتائجها في مجلة المناعة والتعمير، حيث قام الباحثون بإجراء التحاليل الدموية لـ365 شخصاً من كلا الجنسين وبعمر تراوح بين 20-90 سنة.

ولقياس عدد الكريات البيض ومعايرة الوسائط الكيميائية التي تدعى "سيتوكيناز" والتي تلعب دوراً في عمل الجهاز المناعي وردة فعله الدفاعية.

وبالنتيجة لُوحظ حدوث تناقص في عدد الكريات البيض المعتدلة مع التقدم بالعمر لدى كلا الجنسين، هذه الخلايا هي المسؤولة عن الدفاع ضد الامراض الجرثومية، وهذه النتيجة تتماشى مع نتائج دراسات سابقة.

أما الخلايا اللمفاوية فقد نقصت عند الرجال مع تقدم العمر والعكس فقد ازداد عددها عند النساء مع العمر. وبالتدقيق بطبيعة التغيرات في الخلايا اللمفاوية مع التقدم بالعمر، فقد لوحظ أن عدد هذه الخلايا يكون أعلى عند الذكور من الإناث في الأعمار الصغيرة ولكنها تتناقص عند الرجال مع التقدم بالعمر وعلى العكس تزداد عند النساء حتى يصبح العدد متقارباً بأعمار متقدمة، كما لوحظ تراجع بكمية "سيتوكيناز" مع تقدم العمر عند الرجال.

وقال البروفسور كاتسوكو هيروكاوا، المشرف على البحث، مفسراً هذه النتائج بأن "عملية التقدم بالعمر تختلف بين المرأة والرجل لعدة أسباب، حيث تؤمن الهرمونات المؤنثة الحماية للمرأة حتى سن اليأس وكذلك تؤثر هذه الهرمونات على الجهاز المناعي خاصة على أنواع خاصة من الخلايا اللمفاوية"، وأضاف كذلك أن المشعرات المناعية يمكن أن تستعمل لتعطي فكرة أفضل عن العمر البيولوجي للأشخاص.

إنجاز علمي وشيك.. غراء لترميم القلوب "المحطمة"

إنجاز علمي وشيك.. غراء لترميم القلوب "المحطمة"
باحثون يطورون مادة لاستخدامها في عمليات الأطفال بعيوب خلقية بالقلب

على الرغم التطور الهائل الحاصل في مجال الطب، لاسيما جراحة القلب، لا يزال العديد من العلماء يرون أن الطب بحاجة ماسة لنوع من "الغراء الجراحي" ليضاف إلى قائمة الخيارات المتوافرة حالياً لاستخدامها في عمليات جراحة القلب وهي الغرز أو التدبيس.

ويعمل جيف كارب، مساعد مدير مركز الطب التجديدي في مستشفى "بريغام اند وومان" بمدينة بوسطن الأميركية، وفريق من الباحثين، على تطوير نوع أفضل من الغراء أو "لاصق" لاستخدامه في العمليات الجراحية للأطفال بعيوب خلقية في القلب.

ويتمحور عمل فريق العلماء، بحسب ما أوردت قناة "سي إن إن" الأميركية، على إنتاج مادة لاصقة تتميز بخصائص القدرة على العمل في قلب ينبض بوجود الدم، أي ما يعني الحاجة إلى مواد مرنة وقابلة للتحلل وغير سامة.

وفي التفاصيل أن العلماء تمكنوا من اكتشاف مكونات رئيسية هي الغيلسرول وحامض السيباسك، وهي مواد متوافرة بالجسم البشري، تمكن العلماء باستخدامها من إغلاق ثقب بالشريان السباتي بقلب خنزير وترميم ثقوب بقلب فأر ينبض دون الحاجة لشفط الدم منه، طبقاً لكارب، مشيرين إلى أن "المادة ظلت لاصقة لستة أشهر والحيوان كان بحالة طيبة".

إلا أن أي اختبارات للغراء اللاصق على قلب بشري لم تجر بعد، لكن كارب توقع أن يطرح في الأسواق ما بين 2 إلى 3 سنوات.

سرطان عنق الرحم يقتل امرأة كل ساعة بالشرق الأوسط

سرطان عنق الرحم يقتل امرأة كل ساعة بالشرق الأوسط
السعودية تسجل أدنى معدلات الإصابة بالمرض.. والنساء فوق الخمسين الأكثر عرضة له

شددت دراسة حديثة على ضرورة خضوع النساء فوق سن الخمسين للكشف عن سرطان عنق الرحم، إذ إنهن أكثر عرضة للإصابة بهذا النوع من السرطان بمعدل ست مرات.

وتشير الأرقام والإحصائيات إلى أن سرطان عنق الرحم مسؤول عن وفاة امرأة كل ساعة في منطقة الشرق الأوسط.

ولكن معدل الإصابات هو الأدنى في السعودية, إذ إن 2% من النساء السعوديات مصابات بهذا النوع من السرطان.

ويعد سرطان عنق الرحم ثاني أكثر سرطان يصيب النساء عالميا، ففي عام 2002 أصيب حوالي 500.000 امرأة بهذا المرض وماتت حوالي 273.000 امرأة بسببه، وبحسب الإحصائية العالمية للأمراض المسببة لوفاة النساء وبشكل خاص الأمراض التي تصيب الأنسجة، احتل هذا المرض المرتبة الأولى كمسبب بنسبة 60% للوفيات المصابات بأمراض الأنسجة.

توصية فحص السكري عند جميع الحوامل في الأسبوع الـ24

توصية فحص السكري عند جميع الحوامل في الأسبوع الـ24
مرض "السكري الحملي" قد لا تظهر له أيه أعراض حتى الشهر السادس من الحمل

أطلق خبراء أميركيون جملة توصيات جديدة تقضي بضرورة إجراء فحص مرض "السكري" لجميع الحوامل في الأسبوع الـ24 من الحمل، سواءً كانت الحامل مريضة بالسكري قبل حملها أو لم تكن، وسواءً ظهرت عليها أعراض السكري خلال الحمل أم لم تظهر.

وبحسب التوصيات التي أطلقتها "فرقة عمل الخدمات الوقائية"، أمس الثلاثاء، في مجلة "أنلز أوف إنتيرنل ميدسن" التي تصدرها الكليّة الأميركية للأطباء، فإنه يجب إعادة إجراء فحص "السكري" عند الحوامل اللواتي خضعن له قبل الأسبوع الـ24، إذ إن مرض "السكري الحملي" قد لا تظهر له أيه أعراض حتى الشهر السادس من الحمل.

وقد لاحظ الباحثون زيادة في معدلات إصابة الحوامل بالسكري الحملي حول العالم، رغم أن معدلات الإصابة تتفاوت من بلدٍ إلى آخر وتتراوح بين 1 و25% من الحوامل.

ووجد الباحثون أن إجراء هذا الفحص البسيط قد يقي عدداً كبيراً من الحوامل حول العالم من مضاعفات ارتفاع السكر في الدم، إضافة إلى أنه يقي الطفل من أمراض خطيرة.

ويسبب ارتفاع السكر عند الأم زيادة كبيرة في حجم المولود تفوق المعدلات الطبيعية، وارتفاع خطر إصابته بالبدانة في المستقبل.

كما أن إصابة المرأة الحامل بالسكري الحملي يزيد من خطورة إصابتها بالسكري مستقبلاً، كما يؤدي إلى مضاعفات حملية خطيرة قد تؤدي إلى فقدان المولود في حال تأخر التدخل الطبي.

وتضمنت التوصيات مجموعة من النصائح التي قد تساعد على ضبط السكري الحملي في حالة اكتشافه، تعتمد على تغيير النمط الغذائي وإجراء الرياضة. وأكد الباحثون أن اتباع هذه النصائح قد أثبت فعاليةً كبيرة في الوقاية من مخاطر ومضاعفات ارتفاع السكر على الأم والجنين، مستندين إلى دراسات عديدة سابقة.

انضم الينا

البحث بالمدونة

Loading